مع من كنت ألعب ؟! - بيت العز
الرئيسية قصص وروايات مع من كنت ألعب ؟!
- مع من كنت ألعب ؟!

مع من كنت ألعب ؟!

كان هناك شاب في العشرينات من عمره، وفي ليلة من الليالي ذهب مع رفاقة إلي شاطئ البحر، حيث كانت هذه عادتهم في نهاية كل اسبوع، ولأن الجو كان بارد جداً، فقد قرر الشباب أن يتمشوا علي الشاطئ بدلاً من السباحة، وبينما كان الشاب يسير مع اصدقائة، رأي حيوان ظن أنه أرنب، فبدأ يجري وراءة يحاول الامساك به، واصدقائة يضحكون ويطلبون منه الرجوع لأنه مهما فعل لن يستطيع الامساك به .. لم يفهم الشاب في البداية وظل يجري وراء الحيوان حتي يثبت لهم أنه يمكنه الامساك به، ركض الحيوان إلي مكان منعزل وفجأة توقف واستدار وإذا به كائن يشبه الكلب ولكن أكبر واشرس بكثير وعينيه تضئ بإنعكاس ولون مخيف للغاية

حبس الشاب انفاسه من الخوف وبدأ يلقي الحجارة علي هذا الكائن المخلف، ولكنه لم يخف أو يهرب، فما كان من الشاب إلا أن تراجع علي الفور و عاد مسرعاً إلي اصدقاءة .. وبعد قليل رأي شاب من نفسه وسيم جداً يقترب منه وفي يده مضربين للعبة التنس، لم ينطق الشاب وإنما اعطاه فقط المضرب وبدأ الاثنان يلعبان معاً، كان بارعاً جداً حتي أن صاحبنا لم يستطع أن يهزمة أو ياخذ منه نقطة واحدة طوال مدة لعبهما .

وبعد قليل جاء اصدقائة وهم يضحكون بشدة، استغرب الشاب من ضحك رفاقة وسألهم لماذا تضحكون، فقالو له : الله يشفيك يا حبيبي، لقد جن جنونك بحق، منذ قليل كنت تلحق بحيوان وتريد الامساك به، والآن تمسك حذاء قديم وتضرب الهواء .. تعجب الشاب لكلام رفاقه، نظر إلي يده فوجد نفسه بالفعل ممسك بحذاء قديم، التفت حوله فوجد الشاب الذي كان يلعب معه ليس له أى اثر، لقد اختفي تماما وكأنه تبخر .

استأذن الشاب وعاد مبكراً إلي منزله وظل طوال ليلته يفكر فيما رأي وما حدث له، ولم يتجرأ علي الذهب إلي شاطئ البحر ابداً، ولم يقترب حتي من ذلك المكان مرة أخري، وحتي الآن هو لم يعرف تفسير لما حدث ولم يعرف مع من كان يلعب، لأنه متأكد أنه لم يكن يتخيل، فقد أمسك المضرب من يد الفتي بالفعل وامسك بالكرة وضربها وارتدت إليه طوال مدة اللعب، فمع من كان يلعب ؟ الله اعلم .

ماتنسيش التقييم

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)

شاهد أيضاً

- روايه مصاصي الدماء الغامضة بقلم ملك احمد

روايه مصاصي الدماء الغامضة بقلم ملك احمد

روايه_مصاصى_الدماء_الغامضه الجزء_الاول ________________________________malk في بداية السنة الجديدة نحتفل انا و والداي في كوخ صغير غرب …